الزنط: وزارة الداخلية كان لها السبق والريادة في التصدي للتهديدات الأمنية التي يفرضها الواقع التكنولوجي

إسلام حامد


قال العميد دكتور يحيي الزنط المفتش بإدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومدرس أمن المعلومات ومكافحة الجرائم المعلوماتية بكلية الشرطة، إن الإعلام الرقمي أصبح يستخدم  كسلاح للتأثير على الوعي الجمعي للمجتمعات الإنسانية المعاصرة، حيث  أصبح أداة من أدوات حروب الجيل الخامس، التى تستخدم في هدم القيم الثقافية والاجتماعية السائدة في المجتمع ليصبح مجتمع "لا معياري" وتنهار في المعيارية الأخلاقية والقانونية الضابطة لحركة المجتمع وسلوك أفراده. 
 
واستلهم "الزنط" فى في حديثه، مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي إن ما تواجهه الأمة والعربية ومصر في عصرنا الحالي، هي حرب وجود وليست حرب حدود.
 
وأضاف خلال كلمته فى ختام فعاليات المؤتمر العلمي السادس "الاستخدام الآمن للإعلام الرقمي.. اخلاقيات وتشريعات" ، الذى نظمته كلية الإعلام جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب على مدار يومين 28 ، 29 نوفمبر، إن علاقة الإعلام بالامن تطورت  في عصرنا الحالي واستغلت بعض التيارات الإرهابية والإجرامية هذه الوسائل للنيل من القيم العليا للأمن القومي للدولة، ولتكدير صفو الأمن العام واستقرار المجتمع، من خلال نشر الفكر الإرهابي المتطرف ونشر الفتن وترويج الإشاعات والأخبار المغلوطة، فضلاً عن ارتكاب الجرائم التقنية، وغير من الأفكار والمعلومات  التي تستهدف الحالة المعنوية للمجتمع، كأحد أدوات ووسائل "حروب الجيل الخامس",

وأكد أن وزارة الداخلية كان لها السبق والريادة في التصدي للتهديدات الأمنية التي يفرضها الواقع التكنولوجي ، بما تملكه من استراتيجيات واضحة وسياسات أمنية متكاملة، انتقلت من خلالها من مفهوم "أمن الوسائل" التقليدي ، إلى مفهوم أمن الأهداف الأمنية الاستراتيجية الذي يضمن تحقيق الأمن القومي للدولة ويحمي سيادتها ويؤكد هبيتها  ونفوذها، وبما يضمن أمن واستقرار المجتمع بما يدعم جهده وآماله نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، التي بلورتها رؤية القيادة السياسية المعنونة "مصر 2030"،  وبما يضمن حماية حقوق المواطن المصري الدستورية والقانونية، ويصون عليه كرامته الإنسانية.